خاطرة في البال بقلم محمد رمضان كنت في ساحة الجامعة رفقة أعين الحبيبة كانت أعينها متوهجة براقة و كانت الشمس قد اخذ ت مكانها قبالتنا لتضفي على الضحكات المتعالية حرارة ودفئا يشدني إلى هذا المكان أيم شد لم أكن اعلم ذا كان يشدني أشعة الشمس الدافئة أم أعين حبيبتي المتوهجة. كنا حينها في قلب الشتاء جمعتنا هذه الأشعة في مجلس وسط الحديقة نتجاذب أطراف الحديث وننعم ببعض الدفء وكان منبع دفئي أعين... [اقرأ المزيد]








