يتزايد عدد الفضائيات وخصوصا منها تلك الفضائيات العربية سواء أكانت ذات توجه ديني أو ذات توجهات أخرى.
لذلك فان المشاهدين وخصوصا منهم المشاهدات في تونس من اشد التأثر بالصورة الإعلامية العربية.
وها نحن اليوم نشاهد شابات يرتدين الحجاب في مختلف الأعمار والفئات والمستويات الاجتماعية والثقافية متأثرين تأثرا واضحا بالمحجبة المصرية و الخليجية ولا نقصد التفريق بين محجبة وأخرى أو تصنيفهن , لكن يجب أن ندرك أن لكل محجبة في البلدان العربية خصوصيتها.
فالمحجبات الخليجيات يرتدن الحجاب لأنه يدخل في إطار العادة أكثر منه عبادة ولا نقصد التقليل من الأخوات المحجبات الخليجيات ولا نشكك في قيمة حجابهن ومدى التزامهن به , إما بالنسبة للمحجبة المصرية التي تظهر لنا في صورة فنانة معتزلة اواعلامية لامعة أو داعية فهي نموذج لنوع أخر من المحجبات قد تعكس صورة المحجبة المصرية وقد لا تعكس لان الصورة المقدمة إعلاميا غالبا ماتكون منمقة ومجملة إلى حد الحياد عن الصورة الحقيقية.
أما المحجبات في تونس فهن ينتمين إلى تصنيفات و اتجاهات متعددة فالمحجبة الطالبة الجامعية تختلف عن العاملة البسيطة وعن المحجبة القابعة في المنزل , فلكل منهن خصوصيتها والشيء اللافت لنظر أن تواجد المحجبة في المجتمع التونسي أصبح واضحا نظرا لتزايد عددهن, وكان الحجاب موضة استقرت عليها أذواق كل التونسيات وراقت لهن.
وكثيرات هن من يتحدثن عن قناعتهن الكبيرة بارتدائهن الحجاب ويرفضن رفضا باتا القول بان الحجاب موضة, حتى أن اغلبهن يتخلين عنه في المواسم الصيفية !؟
الأكيد أن هناك محجبات مقتنعات بارتدائهن لحجاب والأكيد أن ارتداء الحجاب حرية شخصية لكن من غير المقبول أن تحاول بعض المحجبات القيام بدور الداعية النصوح من خلال محاولة إقناع صديقاتها أخواتها ورفيقاتها بارتداء الحجاب دونما احترام لحرية الشخصية لطرف الاخردون مراعاة لنظرة الآخر لدين التي تختلف من شخص لآخر كل حسب خلفيته الثقافية الفكرية وحتى الطائفية وكما يقال الطرق إلى الخالق بتعدد الخلائق ولكل منا طريقه إلى الله لان علاقة الفرد بخالقه علاقة خاصة جدا, ناهيك أن نسبة هائلة من المحجبات يفتقرن إلى معرفة معقولة ليدينهن, وهناك من هن يملكن معرفة واسعة لدين ولا يتباهين بما يعرفنه بل يترجمنه في تصرفاتهن الرشيدة وهن قادرات على التأثير على غيرهن بسلوكهن المتزن والمتسامح والقابل لغير المختلف .
وحال المحجبات في تونس كحال غيرهن في العالم العربي يؤثرن ويتأثرن .
في الختام نرجو من كل محجبة سواء كانت تونسية وعربية أن تعتبر حجابها مسؤولية تتجاوز مجرد ارتدائها لوشاح على رأسها بل هو التزام بسلوكيات وأخلاق حميدة .















من المغرب
كل ما في الأمر ، حسب ما هو موجود حوالينا: آخـــر تقــليـعـة ، الموضة ، الموضة، ولا شيء سوى ذلك، الغرب فطن لذلك وصار يصدر لنا أشكالا وأصنافا من أنواع ( الحجاب)
الحجاب مسؤولية والتزام.فأين ذلك؟؟؟