"في البال" www.felbel.c.la
في البال ليظل كل شيء في البال غير قابل لزوال أمانينا جراحنا شقاءنا احلامنافي البال ولندرك أن الإرادة لا تعرف المحال وان للحق طريق راسخ في البال
خبر في البال

خبر في البال
 
 

لعل الخبر الذي ظل وسيظل في البال هوالعشية التي شنت فيها إسرائيل الحرب على لبنان أو على حزب الله  كما تدعي   هذه الصائفة .

سيظل هذا الخبر راسخا في البال خصوصا وأننا لم نشهد حربا حقيقية منذ حرب الخليج سواء أكانت الأولى أو الثانية , ولااظننا أدركنا فظاعة تلك الحرب آنذاك ولكننا أدركنها ألان ونشهد تداعياتها في ظل مايحصل بعد سقوط نظام صدام حسين والاحتلال الأمريكي.

ربما سيكون لهذا الخبر تأثير هام على الجيل العربي الذي أطلق عليه البعض بجيل السلام, وأظنه الآن في مفترق الطرق وإمامه ثلاث خيارات لا رابع لهم.إما أن تصح المقولة بكوننا جيل سلام خصوصا مع محاولة بعض البلدان العربية الكبرى إحياء لعملية السلام , والسؤال الذي يطرح نفسه أي قدرة أو مساعي سياسية ديبلومسية قادرة على إحياء ما مات!?  أو أن تفرز هذه الأوضاع العربية جيلا ثوريا وأضنني جد متفائلة بهذا الخصوص. أو أن نشهد ولادة جيل استسلام يجد الحل في الانتماء أو الانتساب للحركات أو ما أطلق عليها بالتنظيمات الدينية الأصولية التي ترفع شعارات خلاص الأمة واسترجاع الكرامة العربية المهدورة .( ليس المقصود جماعات دينية معينة بل تلك التنظيمات التي تزيد الطين بله وساهمت في تأزم الوضع العربي الراهن.)

غير إن خبر الحرب على لبنان أيقظ روح اللحمة والتضامن العربي الشعبي المفقود و الضائع في الزحام , لنجد جميع الشعوب العربية ملتفة  وداعمة لمقاومة لبنانية شيعية بغض النظر عن أي اعتبارات طائفية وهذا وان دل على شيء فهو يدل على أن لازلنا قادرين على لم شتاتنا والنهوض من جديد من مستنقع الخمول واستئصال كل الخلافات .

كما نأمل أن يحصل ذلك في لبنان أيضا بعد انتهاء حرب  دامت 34 يوما بالتمام والكمال , عان على أثرها اللبنانيون الويلات من العدوان الصهيوني فتداعيات هذه الحرب أقرت أوضاع مختلفة ومقتضيات جديدة , ناهيك عن القرارات ولعل أهمها القرار الدولي1701, وحدث ولا حرج عن المواقف اللبنانية فإذ بالوسط اللبناني السياسي يخفي تنافر وتناحر سياسي غير مناسب في الوقت الراهن , ويتحدث جهارة عن وحدة وطنية لبنانية نرجو أن تكون حقيقة وواقعية ,لا نشكك في الرغبة اللبنانية الجماعية في الخروج من هذا الوضع والرغبة الجادة في وحدة وطنية قوية لكننا نريدها فعالة خالية من الشوائب متجاوزة كل الاعتبارات الفردية والشخصية .

 

 

 

 

 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 اكتوبر, 2006 11:44 م , من قبل محمـــد الشـعـايـري
من المغرب

أختي الفاضلة
أسعدتني زيارتك الطيبة،وإضافتك لمدونتي لديك،وهي التفاتة أعتز بها أيما اعتزاز...
بالنسبة لموضوعك فإنه خبر على البال:خبر وأي خبر...إنهم في كل مرة يزيحون الستار عن عوراتنا،ويمررون ما شاء لهم من قرارات تحت يافطات تتنوع وتختلف في كل مرة...سعيهم وراء كل ذلك هو تدجيننا وفبركتنا وفق معايير تخدم سياساتهم...
لكن الأخطر من كل ذلك هو مواقفنا نحن وصمتنا وتبعيتنا من خلال حكوماتنا وأحزابنا وهيآتنا،ما يفسح المجال لحركان راديكالية كي تنشط في ظل هذا المناخ...
موضوع يحتاج لمناقشة مستفيضة،أشكرك على هذه الفرصة،متمنيا دوام التواصل.merci beaucoup

اضيف في 16 اكتوبر, 2006 04:53 ص , من قبل فاروق النمر
من سوريا

أختي العزيزة سميرة...
أجد نفسي في مدونتك أقرأ ماتقع عليه
عيني بشغف...
سيدتي للأسف ليس هذا الواقع قصراً على
لبنان ...وإن كان ظهر بشكل جلي بعـد
هذه الحرب اللعينة...
مواضيعك سيدتي تحمل الصبغة القومية
العربية التي نؤمن بها جميعاً ...ولكن
كما يقال :
لقد أسمعت لو ناديت حياً
ولكن لاحياة لمن تنادي..
أتمنى لك أطيب الأمنيات .
وأدعوك لزيارة مدونتي لتزدان بعلمكم
الجميل.
ودمت بكل الود.



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية